ياقوت الحموي
153
معجم الأدباء
فقلت له صف لي أردبيل عليها سور أم لا فإنك على ما تدعيه من دخولها لا بد أن تكون عارفا بها واذكر لنا صفة باب دار الإمارة هل هو حديد أم خشب فتلجلج فقلت له كاتب ابن أبي الساج بن محمود ما اسمه وما كنيته فلم يعرف ذلك فقلت له فأين الكتب التي معك فقال لما أحسست بأني قد وقعت في أيديهم رميت بها خوفا من أن توجد معي فأعاقب قال فأقبلت على الخليفة وقلت يا أمير المؤمنين هذا جاهل متكسب مدسوس من قبل عدو غير محصل فقال علي بن عيسى مؤيدا لي قد قلت هذا للوزير فلم يقبل قولي وليس يهدد هذا فضلا عن أن ينزل به مكروه إلا أقر بالصورة فأقبل الخليفة على نذير الحرمي وعدل عن أن يأمر نصرا الحاجب بذلك لما يعرفه بينه وبين ابن الفرات بحقنا عليك لما ضربته مائة مقرعة أشد الضرب إلى أن يصدق عن الصورة فعدي بالرجل عن حضرة الخليفة ليبعد ويضرب فقال :